منتدي نجوم الكشافة
منتديات نجوم الكشافة ترحب بك زائراً أو عضوا

إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى أضغط ( التسجيل )

وإذا كنت مشترك معنا إضغط ( دخول )

القرآن وإعجازه الدائم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القرآن وإعجازه الدائم

مُساهمة من طرف يسرى محمد في الأحد 15 نوفمبر 2009, 3:09 am









·"الوليد بن المغيرة" يعترف بإعجاز القرآن :

كان كفار "مكة" يعترفون فيما بينهم بأن القرآن معجز، وأنه ليس من كلام البشر،

لكنهم لم يكونوا يعلنون ذلك، وقد روى أن "الوليد بن المغيرة"،

وكان من أشد أعداء الإسلام سمع النبي -صلى الله عليه و سلم- يقرأ من سورة "غافر"

قوله تعالى :


"حم (1) تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2) غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ


إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3)" (غافر:1-3)


فقال " الوليد بن المغيرة ": والله لقد سمعت منه كلامًا ما هو من كلام الإنس،


ولا من كلام الجن، وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة .. وإنه ليعلو ولا يعلى عليه، وما يقول هذا بشر .


ويرجع إعجاز القرآن إلى فصاحة ألفاظه وبلاغة أساليبه، وخفته على اللسان، وحسن وقعه في السمع، وأخذه

بمجامع القلوب وإخباره بأمور غيبية، واشتماله على أخلاق سامية فاضلة، وحقائق علمية، وشريعة عادلة


كاملة صالحة لكل الناس في كل مكان وزمان ، ويتميز القرآن بسلامته من التعارض والتناقض ، مصداقًا


لقوله تعالى :


" أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا

(82)"(النساء:82)

وقد اجتمعت هذه الصفات كلها في القرآن الكريم، مع أن الذي نزل عليه القرآن رجل أمي، لا يقرأ ولا


يكتب، ونشأ بين قوم مشركين، ولم يجلس إلى معلم، ولم يخط بيمينه حرفًا واحدًا .

يسرى محمد
عضو نشيط
عضو نشيط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى